|
التّحيةُ زهرة ، والمشاعرُ بستانٌ
مورقُ الأغصان ، نديُّ الأزهار .
وإذا قطفنا زهرة تحيتنا من بستان
مشاعرنا لنقدمها هدية إلى زوار
موقعنا، والصاعدين إلى ( أوْفازنا
) ، فإن ذلك يعد مقدمة لتواصل
جميل بيننا وبين كل زائر ، يطل
بوجه اهتمامه الجميل إلى ساحات
أوفاز الخضراء ، وعربون صداقة
حميمة نؤمل أن تنشأ بيننا وبينكم
كما تنشأ براعم الأزهار من خلال
تلك....

|